الرئيسية / الرئيسية / أخبار المؤسسة / المرأة الإماراتية ريحانة الحاضر والماضي

المرأة الإماراتية ريحانة الحاضر والماضي

   لعبت المرأة الاماراتية دورا كبيرا في ترسيخ مفهوم الهوية الوطنية وشكلت كيانا يحتذى به على مر العصور لما كانت تؤديه من بث روح المثابرة والجلد في جميع المراحل الحياتية التى مرت بها دولتنا الحبية، لذا نجد المراة الإماراتية تحظى بتقدير عظيم من القيادة الرشيدة عرفانا بمهمتها التى حملتها على عاتقها في أيام كانت هى مصدر الطاقة الايجابية وحث المجتمع على بذل الكثير من الجهد لرفعة الوطن، فالمرأة الاماراتية بثقافتها الفطرية تمكنت من رسم خريطة القيم والمبادئ التى غرست في اذهان الامة مع اختلاف موقعها الجغرافي، فالمرأة بالبدو تحمل سمات تتطابق مع من تسكن الساحل او ممن تتمتع بالحياة الزراعية، توحدت الافكار ونمت بين ضلوعها القيم فصارت مصنعا للرجال.

   والمتابع لتطور المراحل التى مرت على الامارات سيكتشف أن المراة الإماراتية امتازت بالقوة وتحمل المشقة والعمل مما اهلها لان تكون مرشدا يحتذى به في منطقة الشرق الاوسط، فضلا عن كونها تحمل في جعبتها مفاهيم دينية وافكارا وسطية نمت مع الوقت وازدات مع العلم والمعرفة ووجودها جنبا إلى جنب مع الرجل لبناء الوطن، كما مارست المرأة في السابق عدد من المهن التى غطت احتياجات المجتمع حينها بممارسة الطب الشعبي والحفاظ على التراث والنقل المعرفي الذي مكنها حاليا من انها تتقلد المناصب القيادية والريادية في الدولة.

   ان المرأة الاماراتية ضربت افضل الامثال في التضحية حين دفعت بفلذات اكبادها للحفاظ على الوطن ومكوناته بل تقدمت هي بنفسها لترتدي زي العسكرية وتزيده صلابة بمدها الطاقة الايجابية في رفع السلاح بيد وباليد الاخرى تحنو وتلملم افكار اسرتها وتغذيهم بحب الوطن والانتماء اليه والولاء له بل تمنح المجتمع البهجة والفرحة المغلفة في ابتسامة الرضا التى تعلو شفاهها.

   كما ان العزة والفخر يكمنان في احتفاء الدولة بها وتقديم تاج العرفان تقديرا لمكانتها الرفيعة في قلوب االجميع، فرأينا منهن نماذج مشرفة رفعت اسم دولتنا عاليا بتمثيلها دوليا واقليما ومحليا، ومن هن من صنعت وكافحت وقدمت للوطن اعمالا كثيرة وهي في الظل تدفع بافكارها وبتعليمها وصدق من قال “ان علمت رجل فانت علمت واحدا واذا علمت أمراة فانت بذلك علمت قوما” فجزاك الله خيرا ايتها الريحانة يا منبع الثقة وضوء المعرفة وهنيئا لك بفلذات اكبادك من الرجال فهم اليوم يردون اليك المعروف ويقلدونك الوظائف القيادية ويمدونك بكل ما هو غالا ونفيس.